وجه فخامة الرئيس الحكومة خلال اجتماعه الأول مع الحكومة الجديدة بعد أداء اليمين الدستورية باستثمار الشراكة الواعدة مع الأشقاء في المملكة لصناعة الفارق في العاصمة المؤقتة عدن، وبقية المحافظات المحررة،.
ونوه العليمي بالشراكة الاستراتيجية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية التي ترى في اليمن جزءًا من رؤية إقليمية طموحة للاستقرار والنهوض، مؤكداً أن العلاقات مع المملكة ليست حالة عاطفية، وإنما طريقنا الآمن للمستقبل، التي تجسدها المصالح والمصير والأمن المشترك، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال التفريط بها أو مقارنتها بأي شراكات أو علاقات أخرى.
وأكد العليمي أن هذه الشراكة لم تكن وليدة اللحظة، موضحاً أن اليمن ظل يبحث عنها منذ وقت مبكر، بدءاً من التفكير في مسار الانضمام إلى مجلس التعاون عقب توقيع معاهدة جدة للحدود عام 2000، وما تلا ذلك من جهود ومساعٍ شملت اجتماعات ولقاءات وتبادل رسائل رسمية مع قيادات دول مجلس التعاون، ضمن مسار كفاح متواصل لتعزيز الاندماج الإقليمي.
وقال العليمي إن الشراكة القائمة اليوم مع المملكة العربية السعودية «أتتنا بطبق من ذهب»، مؤكداً أنها فرصة تاريخية تستوجب تحمّل مسؤولية تاريخية وطنية وأخلاقية من الجميع، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الوزراء، مشدداً على أنه من غير المعقول التفريط بهذه الفرصة أو القصور عن مستوى المسؤولية أمام الشعب، مؤكداً أن التاريخ سيحاسب على ذلك.
وجدد العليمي التأكيد أن العلاقة مع المملكة ليست علاقة عاطفية على الإطلاق، وإنما علاقة مصير وأمر استراتيجي ومصالح عليا لليمن.
وجدد رئيس مجلس القيادة عظيم الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق، تقديراً لما يقدمونه من دعم وإسناد للشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المجالات.



