أعلن رئيس مجلس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك، قبيل استقالته الخميس، عن تقديم المملكة العربية السعودية الشقيقة دعماً مالياً جديداً وعاجلاً عبر تعزيز البنك المركزي اليمني بمبلغ 90 مليون دولار أمريكي، مخصصًا لصرف مرتبات موظفي الدولة في القطاعين المدني والعسكري عن الشهرين الماضيين، ضمن الدعم المستمر لجهود الحكومة اليمنية للوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين.
وقال بن بريك في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن هذا الدعم يأتي امتداداً للمواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، وحرصها على مساندة الشعب اليمني والتخفيف من معاناته الإنسانية والمعيشية، ودعم استقرار الأوضاع الاقتصادية والمالية، والحفاظ على انتظام صرف المرتبات باعتبارها أولوية قصوى للحكومة.
وأوضح أن الحكومة وبالتنسيق الكامل مع البنك المركزي اليمني ستباشر فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة صرف المرتبات لمستحقيها من موظفي الدولة المدنيين والعسكريين وفق آليات شفافة ومسؤولة، بما يعزز الثقة بالمؤسسات المالية والنقدية للدولة.
وثمّن رئيس الوزراء السابق الدور الريادي للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، في دعم الشرعية الدستورية وإسناد جهود الحكومة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس عمق العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين الشقيقين.
وأشار بن بريك إلى أن الحكومة تواصل تنفيذ برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد العامة، والعمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لتحسين الوضع الاقتصادي واستعادة الاستقرار النقدي.



